الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٢ - ٤٢ المتن
لنفسه و جعلهم خزان علمه و بلغا عنه إلى خلقه. أقامهم مقام نفسه، لأنه لا يرى و لا يدرك و لا تعرف كيفيته و لا إنّيّته.
فهؤلاء الناطقون المبلغون عنه المتصرفون في أمره و نهيه، فبهم يظهر قدرته و منهم ترى آياته و معجزاته، و بهم و منهم عرف عباده نفسه و بهم يطاع أمره، و لولاهم ما عرف اللّه و لا يدرى كيف يعبد الرحمن. فاللّه يجري أمره كيف يشاء فيما يشاء و لا يسأل عما يفعل و هم يسألون.
المصادر:
١. كنز الفوائد: على ما في بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٨.
٢. غاية المرام و حجة الخصام: ص ٣٠ المقصد الأول، الباب الثاني، الحديث الخامس.
٣. تفسير البرهان: ج ٣ ص ١٩٣ ح ٧.
٤. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٨ ح ٢٤، عن كنز الفوائد.
الأسانيد:
١. في بحار الأنوار عن كنز الفوائد: عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، عن الشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان، بأسناده عن رجاله، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن موسى بن جعفر (عليه السلام).
٤٢ المتن:
روى الشيخ محمد علي الكرمانشاهي: لما أراد اللّه تعالى أن يخلق خلقا ليظهر سر «كنت كنزا مخفيا» و يعرّف نوره على الموجودات بلا ستر و غطاء فيكون هذا النور هاديا للمخلوقات على ذلك الكنز الخفي، فخلق فاطمة الزهراء (عليها السلام) من نوره في بحار معرفته و هذه البحار قد تجلى في نور فاطمة (عليها السلام)، و جعل اللّه تعالى هذا النور الحقيقي في مقام قربه.