الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١١ - ٤ المتن
ص ١٩ ح ٢٩، ج ٥٧ ص ٩٥ ح ١٤١ عن الكافي.
٧. عوالم العلوم: ج ٢٣ ص ٢٦٠ ح ١ عن الكافي، و ص ٢٦١ عن مشارق أنوار اليقين.
٨. مجمع النورين: ص ٢٤ عن بحار الأنوار.
٩. الأنوار البهية: ص ٤٦ عن الكافي.
١٠. تفسير البيان: ج ١ ص ٥٥١ عن الكافي و الوافي.
١١. الجنة العاصمة للمير جهاني: ص ٧ ح ٣ عن الوافي عن الكافي.
الأسانيد:
١. في الكافي: الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن أبي الفضل عبد اللّه بن إدريس، عن محمد بن سنان.
٤ المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لما أسري بي إلى السماء، قال لي العزيز جل ثناؤه: «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ». [١] قلت: و المؤمنون، قال: صدقت يا محمد، من خلّفت لأمتك من بعدك؟ قلت: خيرها لأهلها. قال: علي بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا رب. قال: يا محمد، إني اطّلعت على الأرض اطلاعة فاخترتك منها، و اشتققت لك اسما من أسمائي، فلا أذكر في موضع (مكان) إلا و ذكرت معي. فأنا المحمود و أنت محمد.
ثم اطلعت ثانيا اطلاعة فاخترت منها عليا و اشتققت له اسما من أسمائي؛ فأنا الأعلى و هو علي.
يا محمد، إني خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين أشباح نور من سنخ نوري و عرضت ولايتكم على السموات و أهلها و الأرضين. فمن قبل ولايتكم كان عندي من المؤمنين المقربين و من جحدها كان عندي من الكافرين.
[١]. سورة البقرة: الآية ٢٥٣.