الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٢ - المصادر
يا محمد، لو أن عبدا من عبادي عبدني حتى ينقطع و يصير كالشن [١] البالي، ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له، حتى يقرّ بولايتكم. يا محمد، تحب أن تراهم؟ قلت:
نعم يا رب. فقال لي: التفت عن يمين العرش. فالتفتّ، فإذا أنا بالأشباح: بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و المهدي في ضحضاح من نور، قياما يصلّون، [٢] و هو في وسطهم يعني المهدي كأنّه كوكب دري.
فقال: يا محمد، هؤلاء الحجج، و هذا الثائر [٣] من عترتك.
فوعزتي و جلالي إنه الحجة الواجبة لأوليائي، و المنتقم من أعدائي، [٤] [و هو راحة لأوليائي [٥] و هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين، فيخرج اللات و العزى طريّين فيحرقهما، فلفتنة الناس يومئذ بهما أشدّ من فتنة العجل و السامريّ]. [٦]
المصادر:
١. تفسير فرات الكوفي: ص ١٥، ٧ بطريقين.
٢. الغيبة للنعماني: ص ٥٩، بتفاوت في اللفظ و المعنى.
٣. كمال الدين و تمام النعمة: ج ١ ص ٢٥٢ ح ٢، بزيادة و نقيصة.
٤. مقتضب الأثر في النص على الأئمة الاثنى عشر: ص ١٠.
٥. المائة منقبة لابن شاذان: ص ٣٧ ح ١٧، بتفاوت في اللفظ و المعنى، و زيادة في آخره.
٦. عيون الأخبار: ص ٤٧ ح ٢٧ بتفاوت فيه.
٧. الغيبة للطوسي: ص ٩٥.
٨. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ج ١ ص ٩٥، عن المائة منقبة لابن شاذان، بتغيير يسير.
٩. الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: ص ١٧٢ ح ٢٧٠، عن مقتل الخوارزمي.
١٠. فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣١٩، عن مقتل الخوارزمي.
[١]. الشن: القربة الخلق الصغيرة.
[٢]. زاد في المائة منقبة: و لهم الحجة الواجبة و بهم يمسك اللّه السموات أن تقع على الأرض إلا بإذنه.
[٣]. الثائر: الذي لا يبقى على شيء حتى يدرك ثاره.
[٤]. زاد في غيبة النعماني: و هذا القائم محلّل حلالي و محرّم حرامي و ينتقم من أعدائي. يا محمد، أحبّه فإني أحبه و أحب من يحبه.
[٥]. في ينابيع المودة: الممدّ لأوليائي.
[٦]. الزيادة من كمال الدين.