الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٦ - ١٢ المتن
إن اللّه تعالى خلقنا فأحسن خلقنا، و صوّرنا فأحسن صورنا، و جعلنا عينه على عباده، و لسانه الناطق في خلقه، و يده المبسوطة عليهم بالرأفة و الرحمة، و وجهه الذي يؤتى منه و بابه الذي يدل عليه، و خزان علمه، و تراجمة وحيه، و أعلام دينه، و العروة الوثقى، و الدليل الواضح لمن اقتدى، و بنا أثمرت الأشجار و أينعت الثمار و جرت الأنهار و نزل الغيث من السماء و نبت عشب الأرض، و بعبادتنا عبد اللّه، و لولانا ما عرف اللّه.
و أيم اللّه، لو لا وصية سبقت و عهد أخذ علينا لقلت قولا يعجب منه أو يذهل منه الأولون و الآخرون.
المصادر:
١. التفضيل للكراجكي: ص ٢٢ مرسلا و روى ملخص ما ذكرناه بزيادة و نقيصة.
٢. كتاب منهج التحقيق: على ما في بحار الأنوار و ناسخ التواريخ.
٣. المحتضر: ص ١٢٩، مرسلا بنقيصة على ما في بحار الأنوار و العوالم.
٤. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٤، عن كتاب منهج التحقيق.
٥. عوالم العلوم: مجلد الإمام الحسين (عليه السلام) ج ٧ ص ٦، عن كتاب المحتضر شطرا من الحديث.
٦. ناسخ التواريخ في تاريخ سيد الشهداء (عليه السلام): ج ١ ص ٥، شطرا من الحديث عن كتاب منهج التحقيق.
الأسانيد:
١. في منهج التحقيق: بأسناده عن محمد بن الحسين، رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام).
١٢ المتن:
عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إن اللّه خلقني و خلق عليا من نور بين يدي العرش نسبح اللّه و نقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام. فلما خلق آدم أسكننا في صلبه. ثم نقلنا من صلب