الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٣ - ١٥ المتن
فقال: يا أخا العرب، إن الماء، لما أحب اللّه جل ذكره عند خلقنا تكلم بكلمة صار نورا [١]، و تكلم بأخرى صار روحا، فخلقني و خلق عليا و خلق فاطمة و خلق الحسن و خلق الحسين.
فخلق من نوري العرش و أنا أجل من العرش؛ و خلق من نور علي السموات، فعلي أجل من السموات؛ و خلق من نور الحسن القمر، فالحسن أجل من القمر؛ و خلق من نور الحسين الشمس، فالحسين خير من الشمس.
ثم إن اللّه تعالى ابتلى الأرض بالظلمات فلم تستطع الملائكة ذلك، فشكت إلى اللّه عز و جل.
فقال عز و علا لجبرئيل: خذ من نور فاطمة وضعه في قنديل و علّقه في قرط العرش.
ففعل جبرئيل (عليه السلام) ذلك فأزهرت السموات السبع و الأرضين السبع، فسبحت الملائكة و قدّست. فقال اللّه: و عزتي و جلالي وجودي و مجدي و ارتفاعي في أعلى مكاني، لأجعلنّ ثواب تسبيحكم و تقديسكم لفاطمة و لبعلها و بنيها و محبيها إلى يوم القيامة. فمن أجل ذلك سميت «الزهراء».
المصادر:
١. نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة (عليهم السلام): ص ٨٢ ح ٤.
الأسانيد:
١. في نوادر المعجزات قال الطبري الإمامي: روى أبو عبد اللّه أحمد بن أبي البردي العاملي، رفعه إلى ابن عباس.
١٥ المتن:
قال سلمان الفارسي: كنت جالسا عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذ دخل العباس بن عبد المطلب
[١]. أي صار الماء نورا.