الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٤ - المصادر
الأسانيد:
١. في تفسير العياشي: محمد بن مسعود بن عياش السلمي السمرقندي، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٢ المتن:
عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذ أقبل إليه رجل فقال:
يا رسول اللّه، أخبرني عن قوله عز و جل لإبليس «أستكبرت أم كنت من العالمين؟»، فمن هم يا رسول اللّه، الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين كنّا في سرادق العرش، نسبح اللّه و تسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق اللّه عز و جل آدم بألفي عام.
فلما خلق اللّه عز و جل آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له و لم يؤمروا بالسجود إلا لأجلنا، فسجد الملائكة كلهم إلا إبليس، فإنه أبى و لم يسجد. فقال اللّه تبارك و تعالى:
«أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ»؟ أي من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش. فنحن باب اللّه الذي يؤتى منه، بنا يهتدي المهتدي. فمن أحبنا أحبه اللّه و أسكنه جنته، و من أبغضنا أبغضه اللّه و أسكنه ناره، و لا يحبنا إلا من طاب مولده.
المصادر:
١. فضائل الشيعة: ص ٧ ح ٧ بتفاوت يسير.
٢. كنز الفوائد على ما في بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٤٦.
٣. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٥٠٨ ح ١١، عن الصدوق ابن بابويه.
٤. البرهان في تفسير القرآن: ج ٤ ص ٦٤ ح ٣ عن الصدوق ابن بابويه.
٥. اللوامع النورانية في أسماء علي (عليه السلام) و أهل بيته القرآنية: ص ٣٣١، الاسم الرابع و السبعون و ستمائة.
٦. بحار الأنوار: ج ١١ ص ١٤٢ ح ٩، عن فضائل الشيعة.
٧. بحار الأنوار: ج ١٥ ص ٢١ ح ٣٤، أورد شطرا من الحديث عن فضائل الشيعة.