الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣١ - ١٤ المتن
قلت: حبيبي جبرئيل، و لم سميت في السماء المنصورة و في الأرض فاطمة؟ قال:
سميت في الأرض فاطمة لأنها فطمت شيعتها من النار، و فطم أعدائها عن حبها، و هي في السماء المنصورة، و ذلك قول اللّه عز و جل «يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ» [١]، يعني نصر فاطمة لمحبيها.
المصادر:
١. معاني الأخبار: باب نوادر المعاني: ص ٣٧٦ ح ٥٣.
٢. البرهان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ٣٥٨ ح ٦، عن ابن بابويه.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤ ح ٣، عن معاني الأخبار.
٤. عوالم العلوم: سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام): ج ١١/ ١ ص ٣٩ ح ١٥، عن معاني الأخبار.
٥. الجنة العاصمة: ص ١٠ ح ٧، شطرا من الحديث عن بحار الأنوار.
٦. الدمعة الساكبة للبهبهاني: ج ١ ص ٢٣٦، عن معاني الأخبار.
٧. تراجم أعلام النساء للأعلمي: ج ٢ ص ٣٠١، شطرا من الحديث بتغيير يسير.
٨. نزهة الأبرار، على ما في الجنة العاصمة: ص ١٠.
الأسانيد:
١. في معاني الأخبار: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن يعقوب بن يزيد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سدير الصيرفي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
١٤ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال اللّه عز و جل: يا محمد، إني خلقتك و عليا نورا، يعني روحا بلا بدن قبل أن أخلق سمواتي و أرضي و عرشي و بحري؛ فلم تزل تهلّلني و تمجّدني.
[١] سورة الرّوم: الآيتان ٥- ٤.