الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٤ - المصادر
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فأما أنا فاستقررت في الجانب الأيمن، و أما علي فاستقرّ في الجانب الأيسر. ثم إن آدم و حواء تبخترا في الجنة، فقال لحواء: ما خلق اللّه أحسن منا! فأوحى اللّه إلى جبرئيل أن ائت بعبديّ إلى الفردوس الأعلى. فلما دخلا الفردوس نظرا إلى جارية جالسة إلى درنوك [١] من درانيك الجنة، على رأسها تاج من نور، في أذنيها قرطان من نور، قد أشرقت الجنان من نورها. فقال آدم: يا جبرئيل من هذه؟ قال: هذه ابنة نبي الرحمة فاطمة بنت محمد الذي يكون في آخر الزمان. فقال: ما هذا التاج الذي على رأسها؟ قال: هذا بعلها علي بن أبي طالب. قال: و ما هذان القرطان اللذان في أذنيها؟
قال: هما الحسن و الحسين ابناها. قال: حبيبي جبرئيل، أخلقوا قبلي؟ قال: نعم، هم موجودون في غوامض علم اللّه تعالى قبل أن يخلق الخلق بأربعين ألف عام.
قال: فلما سمع العباس من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذلك وثب و قبّل بين عيني علي (عليه السلام) و قال:
و اللّه يا علي أنت الحجة البالغة لمن آمن باللّه و اليوم الآخر.
المصادر:
١. مصباح الأنوار للطوسي، على ما في كنز الفوائد (مخطوط).
٢. كنز الفوائد، على ما في البرهان و بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٨٢.
٣. رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي، على ما في بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٦.
٤. تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٣٧ ح ١٦، عن مصباح الأنوار.
٥. البرهان في تفسير القرآن: ج ١ ص ٣٩٢ ح ٥، عن مصباح الأنوار.
٦. حلية الأبرار: ج ١ ص ٥٤٥، المنهج الرابع، الباب الأول، عن مصباح الأنوار.
٧. مدينة المعاجز: ج ٣ ص ٢٢١.
٨. غاية المرام و حجة الخصام: ج ١، المقصد الأول، الباب الثاني، الحديث الثامن، عن مصباح الأنوار.
٩. اللوامع النورانية: ص ٨٨، عن مصباح الأنوار.
١٠. بحار الأنوار: ج ١٥ ص ١٠ ح ١١، عن كنز الفوائد شطرا من الحديث، و ج ٢٥ ص ١٦ ح ٣٠ عن كتاب رياض الجنان، و ج ٣٧ ص ٨٢ ح ٥١ عن مصباح الأنوار، و ج ٥٧ ص ١٩٢ ح ١٣٩ عن مصباح الأنوار شطرا من الحديث.
[١]. الدرنوك: نوع من الستر أو البسط أو الثياب له خمل.