الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤١ - في هذا المطاف
أشباح الخمسة الطيبة (عليهم السلام) في ظهر آدم (عليه السلام)، و دعاؤه بهم حين ترك الأولى و زلّت به خطيئته و قبول توبته و غفرانه.
كتابة اسم النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على ساق العرش بالنور، غفران خطيئة آدم بهم و بحقهم.
تسبيح نور النبي و أهل البيت (عليهم السلام) بين يدي اللّه، و تسبيح الملائكة بتسبيحهم و وضع ذلك النور بعد خلق آدم في صلبه ثم في صلب نوح في السفينة. ثم في صلب إبراهيم في النار. ثم لم يزل في أكرم الأصلاب لم يلتق واحد منهم على سفاح، سادة أهل الجنة محمد و علي و جعفر و حمزة و الحسن و الحسين و فاطمة و المهدي (عليهم السلام).
تسبيح و تمجيد و تهليل الخمسة الطيبة بين يدى العرش قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر عام.
خلق فاطمة (عليها السلام) قبل خلق آدم، و كانت في حقّة تحت ساق العرش و طعامها التسبيح و التقديس و التهليل و التمجيد.
رؤية آدم في ساق العرش مكتوبا «لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، و الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة»، و وسوسة الشيطان لآدم (عليه السلام) بأكل الشجرة، و على حواء بالنظر إلى فاطمة (عليها السلام) بعين خاص، هبوطهما عن جوار اللّه إلى الأرض.
النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليهما السلام) كانا نورا بين يدي اللّه قبل أن يخلق اللّه آدم بأربعة عشر ألف عام، و تقسيم ذلك النور بعد خلق آدم جزءين: جزء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جزء علي (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) من جزء النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
رؤية آدم و حواء صورة فاطمة (عليها السلام) في قصر الجنة و تعجبهما من نورها، و تعلّم آدم (عليه السلام) أسماء الخمسة و المسألة عن اللّه بحقهم لغفرانه و قبول توبته.