الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٢
فيفترقون ثلاث فرق؛ فرقة تمكث؛ و فرقة تلحق بآبائها منابت الشيح و القيصوم و فرقة تلحق بالشام، و هي خير الفرق.
< (فصل) >و ذكر نعيم في حديث آخر عن محمد بن كعب القرطي عن أبي هريرة قال: أعينهم كالوزغ و وجوههم كالجحف لهم وقعة بين دجلة و الفرات و وقعة بمرج حمار و وقعة بدجلة حتى يكون الجواز أول النهار بماءة دينار للعبور إلى الشام ثم يزيد آخر النهار.
< (فصل) >و ذكر نعيم باسناده عن بريد عن أبيه سمع النبي (ص) يقول: يسوق أمتي قوم عراض الوجوه، صغار الأعين، كأن وجوههم الجحف حتى يلحقوهم بجزيرة العرب ثلاث مرات. أما الساقة الأولى فتنجو من الهرب، و الثانية يهلك بعض و ينجو بعض؛ و تصطلم الثالثة و هم الترك و الذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مسجد المسلمين و كان بريدة لا يفارقه بغير ان أو ثلاثة متاع السفر للهرب مما سمع من أمر الترك.
< (فصل) >و ذكر نعيم باسناده عن عبد اللّه بن عمر قال: يوشك بنو قنطورا أن يخرجوكم من أرض العراق، قلت: ثم نعود؟قال:
أنت تشتهي ذلك؟قلت: أجل قال: نعم يكون لكم سلوة من عيش.
< (فصل) >و ذكر نعيم، حدثنا رشدين عن أبي لهيعة حدثنى كعب بن علقمة حدثني حسان بن كريب أنه سمع ابن ذي الكلاع يقول:
كنت عند معاوية فجاءه بريد من أرمينية من صاحبها فقرء الكتاب فغضب، ثم دعا كاتبه فقال اكتب اليه جواب كتابه، فذكر أن الترك أغاروا على أطراف أرضك فأصابو منها، ثم بعث رجلا في طلبهم