الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٠
خضراء، يتناكحون و يضحكون أفتراكم مازكى أعمالكم التي تعملون اليوم و أنتم تنظرون إلى تلك الآية العظمى، و رب الكعبة لتعلمن أعمالكم و انتم تنظرون اليها.
< (الباب المائتان) >فيما ذكره نعيم من حديث الترك. قال حدثنا نعيم حدثنا الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة عن عقبة بن أوس عن عبد اللّه ابن عمر قال: يوشك بنو قنطورا ابن كنكر يخرجون فيسوقون أهل خراسان سوقا عنيفا حتى يوردوا خيولهم بنهر الابلة فيبعثون إلى أهل البصرة، أما أن تلحقوا بنا و أما أن تخلوها لنا، فتلحق بهم ثلاث، و بالاعراب ثلاث، و ثلاث بالشام.
< (فصل) >في حديث آخر في البرد الشديد الذي يحدث عليهم، و ذكر نعيم في حديث عن كعب قال: ينزل الترك أمد و تشرب من الدجلة و الفرات يسعون في الجزيرة و أهل الإسلام من الحيرة لا يستطيعون لهم شيئا فيبعث اللّه عليهم ثلجا بغير كيل فيه حر من ريح شديد و جليد فاذا هم خامدون فاذا أقاموا أيام أمير أهل الإسلام في الناس فيقول: يا أهل الإسلام الاقوم يهبون أنفسهم للّه فينظرون ما فعل القوم فيبتدر عشرة فوارس فيتجهزون[١]اليهم فاذا هم خامدون فيرجعون فيقولون ان اللّه قد أهلكهم و كفاكم هلكوا من عند آخرهم.
< (فصل) >و ذكر نعيم باسناده في حديث آخر عن كعب قال:
ليردن الترك الجزيرة حتى تسقى خيلهم من الفرات فيبعث اللّه عليهم الطاعون فيقتلهم قال فلا يفلت منهم إلا رجل واحد.
[١]-لعله: فيسيرون