الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١
و ذكر نعيم أحاديث عظيمة في ذم بني أمية بعضها جملة و بعضها باسمائهم.
< (الباب السابع و العشرون) >فيما نذكره من الأحاديث التي رواها نعيم ابن حماد في زوال ملك بني أمية.
قال حدثنا ابن وهب عن حرملة بن عمران عن سعد بن سالم عن أبي سالم الحبشاني أنه سمع عليا «ع» يقول الأمر لهم حتى يقتلوا قتيلهم و تنافسوا بينهم فإذا كانت ذلك بعث اللّه عليهم أقواما من المشرق فقتلوهم بددا و احصوهم عددا و اللّه لا يملكون سنة إلا ملكنا سنتين و لا يملكون سنتين إلا ملكنا أربعا.
و قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة قال سمعت عليا «ع» يقول لا يزال هؤلاء آخذين بنبج هذا الأمر ما لم يختلفوا بينهم فإذا اختلفوا خرجت منهم فلم تعد إليهم إلى يوم القيامة يعني بني أمية، هذا لفظ الحديث. و رواه أيضا باسناده عن هند بنت المهلب أن عكرمة مولى ابن عباس أخبرها و كان يدخل عليها كثيرا و يحدثها قال: قال ابن عباس لا يزال هذا الأمر في بني أمية ما لم يختلف بينهم رمحان، فإذا أختلفوا بينهم خرجت منهم إلى يوم القيامة.
< (الباب الثامن و العشرون) >فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن في خروج بني العباس. قد حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عبد الواحد عن الزهري قال: بلغني ان الرايات السود تخرج من خراسان فإذا هبطت من عقبة خراسان هبطت بنعي الإسلام فلا تردها إلا رايات