الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج)
(١)
٣ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الاولى
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٥ ص
(٤)
أساتذته و تلاميذه
١١ ص
(٥)
كتاب الملاحم
١٢ ص
(٦)
ولادته و وفاته
١٤ ص
(٧)
١٧ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٠ ص
(١٠)
٢٠ ص
(١١)
٢١ ص
(١٢)
٢٢ ص
(١٣)
٢٤ ص
(١٤)
٢٤ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٥ ص
(١٧)
٢٦ ص
(١٨)
٢٦ ص
(١٩)
٢٧ ص
(٢٠)
٢٧ ص
(٢١)
٣٠ ص
(٢٢)
٣٠ ص
(٢٣)
٣٢ ص
(٢٤)
٣٤ ص
(٢٥)
٣٤ ص
(٢٦)
٣٦ ص
(٢٧)
٣٧ ص
(٢٨)
٣٨ ص
(٢٩)
٤٠ ص
(٣٠)
٤٠ ص
(٣١)
٤٠ ص
(٣٢)
٤١ ص
(٣٣)
٤١ ص
(٣٤)
٤٢ ص
(٣٥)
٤٢ ص
(٣٦)
٤٣ ص
(٣٧)
٤٣ ص
(٣٨)
٤٤ ص
(٣٩)
٤٤ ص
(٤٠)
٤٥ ص
(٤١)
٤٥ ص
(٤٢)
٤٥ ص
(٤٣)
٤٦ ص
(٤٤)
٤٦ ص
(٤٥)
٤٧ ص
(٤٦)
٤٨ ص
(٤٧)
٤٨ ص
(٤٨)
٤٩ ص
(٤٩)
٤٩ ص
(٥٠)
٤٩ ص
(٥١)
٥٠ ص
(٥٢)
٥١ ص
(٥٣)
٥٢ ص
(٥٤)
٥٢ ص
(٥٥)
٥٣ ص
(٥٦)
٥٣ ص
(٥٧)
٥٤ ص
(٥٨)
٥٥ ص
(٥٩)
٥٥ ص
(٦٠)
٥٦ ص
(٦١)
٥٦ ص
(٦٢)
٥٧ ص
(٦٣)
٥٨ ص
(٦٤)
٥٨ ص
(٦٥)
٥٩ ص
(٦٦)
٥٩ ص
(٦٧)
٦٠ ص
(٦٨)
٦١ ص
(٦٩)
٦١ ص
(٧٠)
٦٢ ص
(٧١)
٦٣ ص
(٧٢)
٦٣ ص
(٧٣)
٦٤ ص
(٧٤)
٦٥ ص
(٧٥)
٦٧ ص
(٧٦)
٦٨ ص
(٧٧)
٦٩ ص
(٧٨)
٦٩ ص
(٧٩)
٦٩ ص
(٨٠)
٧٠ ص
(٨١)
٧٠ ص
(٨٢)
٧٠ ص
(٨٣)
٧١ ص
(٨٤)
٧١ ص
(٨٥)
٧٢ ص
(٨٦)
٧٣ ص
(٨٧)
٧٥ ص
(٨٨)
٧٦ ص
(٨٩)
٧٧ ص
(٩٠)
٧٨ ص
(٩١)
٧٩ ص
(٩٢)
٨٠ ص
(٩٣)
٨١ ص
(٩٤)
٨٢ ص
(٩٥)
٨٧ ص
(٩٦)
٨٧ ص
(٩٧)
٨٨ ص
(٩٨)
٨٨ ص
(٩٩)
٩٣ ص
(١٠٠)
٩٦ ص
(١٠١)
٩٧ ص
(١٠٢)
١٠٠ ص
(١٠٣)
١٠١ ص
(١٠٤)
١٠٣ ص
(١٠٥)
١٠٩ ص
(١٠٦)
١١١ ص
(١٠٧)
١١١ ص
(١٠٨)
١١٢ ص
(١٠٩)
١١٣ ص
(١١٠)
١١٤ ص
(١١١)
١٢٠ ص
(١١٢)
١٢١ ص
(١١٣)
١٢٢ ص
(١١٤)
١٢٢ ص
(١١٥)
١٢٣ ص
(١١٦)
١٢٤ ص
(١١٧)
١٢٦ ص
(١١٨)
١٣٠ ص
(١١٩)
١٣٤ ص
(١٢٠)
١٣٥ ص
(١٢١)
١٣٧ ص
(١٢٢)
١٣٩ ص
(١٢٣)
١٤٣ ص
(١٢٤)
١٤٤ ص
(١٢٥)
١٥٣ ص
(١٢٦)
١٥٣ ص
(١٢٧)
١٥٥ ص
(١٢٨)
١٦٢ ص
(١٢٩)
١٦٥ ص
(١٣٠)
١٧٦ ص
(١٣١)
١٧٦ ص
(١٣٢)
١٧٨ ص
(١٣٣)
١٨١ ص
(١٣٤)
١٨٣ ص
(١٣٥)
١٨٣ ص
(١٣٦)
١٨٤ ص
(١٣٧)
١٨٥ ص
(١٣٨)
١٨٦ ص
(١٣٩)
١٨٨ ص
(١٤٠)
١٨٩ ص
(١٤١)
١٨٩ ص
(١٤٢)
١٩٠ ص
(١٤٣)
١٩١ ص
(١٤٤)
١٩٢ ص
(١٤٥)
١٩٢ ص
(١٤٦)
١٩٣ ص
(١٤٧)
١٩٤ ص
(١٤٨)
١٩٤ ص
(١٤٩)
١٩٥ ص
(١٥٠)
١٩٦ ص
(١٥١)
١٩٦ ص
(١٥٢)
١٩٧ ص
(١٥٣)
١٩٨ ص
(١٥٤)
١٩٨ ص
(١٥٥)
١٩٩ ص
(١٥٦)
٢٠٠ ص
(١٥٧)
٢٠١ ص
(١٥٨)
٢٠١ ص
(١٥٩)
٢٠٩ ص
(١٦٠)
٢١٠ ص
(١٦١)
٢١٤ ص
(١٦٢)
فهرس مواضيع الكتاب
٢١٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص

الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤

بالقبر فيمتعك عليه مثل الدابة و يقول يا ليتني كنت مكانك؛ و ذكر نعيم بن حماد في كتاب الفتن أحاديث كثيرة معناها أنه يأتي في الفتن زمان يتمنى الإنسان الموت و يأتي القبر فيمتعك عليه كالدابة و يقول:

يا ليتني كنت مكانك، و في بعضها نجوت نجوت يا ليتني كنت مكانك، روى بعضها عن النبي (ص) و روى بعضها مرسلة و معناها عنه صلوات اللّه عليه و آله.

ذكر فتنة معاوية واسع البلعوم يأكل و لا يشبع‌

< (الباب الرابع عشر) >فيما احتج به الحسن بن علي عليهما السلام في صلح معاوية عند فتنته من كتاب الفتن لنعيم بن حماد، قال حدثنا ملاء عن السري بن اسماعيل عن الشعبي عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي بعد رجوعه من الكوفة إلى المدينة و قلت له يا مذل المؤمنين فكان مما احتج عليّ ان قال سمعت عليا «ع» يقول سمعت رسول اللّه (ص) يقول لا تذهب الليالي و الأيام حتى تجتمع هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعم يأكل و لا يشبع و هو معاوية فعلمت أن أمر اللّه واقع و خفت أن يجري بيني و بينه الدماء و اللّه ما يسرني و اني لقيت اللّه بمحجمة دم أمرء مسلم ظلما

محاربة علي لمعاوية مع علمه بما يكون من أمره إنما هو للاعذار

< (و روى) >أبو نعيم حديث اجتماع الأمة على معاوية من ثلاث طرق عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم أقول: فان قال قائل فقد علم مولانا علي «ع» ما علمه الحسن «ع» فلأي شي‌ء حارب معاوية و سفك بينهما الدماء، فالجواب من وجوه منها أن مولانا عليا كان مأمورا بمحاربة الناكثين و هم طلحة و الزبير و عائشة و القاسطين و هو معاوية و المارقين و هم أهل النهروان ففعل مولانا علي «ع» ما أمر به، و منها أن مولانا علي «ع» لما أخبر أن الأمر ينتهي إلى معاوية و بنى أمية سئل عن محاربته له مع العلم بذلك،