الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧١
ادفعوا إلينا إخواننا من العجم و لا نقاتلكم فيقول العرب للموالي الحقوا بإخوانكم فيقول الموالي و يحكم الى الكفر بعد الاسلام؟قال:
فتقاتلهم الموالي قتالا شديدا فيهزمهم اللّه حتى لا يبقى منهم مخبر و يجيء الموالي بالغنائم فيقول العرب للموالي: احذونا مما غنمتم فيقولون: و اللّه لا نحذيكم و قد خذلتمونا.
< (الباب الثالث و الثلاثون) >فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من تعريف جبرئيل للنبي عليهما السلام بقتل الحسين «ع» و تربته، روى أحاديث متفرقة و يحيل بإسناده على كتاب الفتن العتيق فإنها فيه إلا ما يكون حديثا مستطرفا فقال باسناده عن صالح بن أربد النخعي قال: قالت ام سلمة دخل الحسين بن علي على النبي «ص» و أنا جالسة على الباب و تطلعت فرأيت في كف النبي «ص» شيئا يقلّبه و هو نائم على بطنه فقلت: يا رسول اللّه تطلعت فرأيت في كفك شيئا تقلبه و الصبي نائم على بطنك و دموعك تسيل فقال: إن جبريل «ع» أتاني بالتربه التي يقتل عليها و أخبرني أن امتي يقتلونه، و روى زكريا أيضا باسناده عن عبد اللّه بن يحيى عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب «ع» فكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى و هو منطلق الى صفين نادى علي «ع» صبرا أبا عبد اللّه صبرا بشط الفرات قلت و من ذا أبو عبد اللّه؟ قال: دخلت على النبي «ص» ذات يوم و عيناه تفيضان، فقلت: يا نبي اللّه أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان؟قال: بل قام من عندي جبرئيل قبل ساعة فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال فقال:
هل لك أن أشمك من تربته؟قلت: نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا. و نذكر حديث كعب باسناده لأنه غريب، و ذكر زكريا قال حدثنا علي بن الحسين قال