الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٧
< (الباب الثاني و الأربعون) >فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي فيما ذكروه عن بني قنطورا و ما يجري على البصرة منهم قال: حدثنا عمر ابن عبد الوهاب قال حدثنا عبد المؤمن قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا العباس بن عبد العظيم العنزي قال: حدثنا روح بن عبادة قال:
حدثنا عيينية بن عبد الرحمان بن جوشن عن أبيه عن أخيه ربيعة بن جوشن انه لقي عبد اللّه بن عمر في بيت المقدس فقال: ممن أنتم؟فقلنا من أهل العراق؛ فقال: من أيهم؟قلنا من أهل البصرة قال أما فاستعدوا يا أهل البصرة قلنا مما نستعد قال المزاور و القرب و خير المال يومئذ اجمال يحمل عليهن الرجل أهله و يميرهم عليهن و فرس و قاح شديد فو اللّه ليوشكن أن يغبط الرجل بخفة الحال كما يغبط اليوم بكثرة الأهل و المال فقلنا: مم ذلك؟قال: يوشك أن ينزل بكم بنو قنطورا ينزلون بشاطىء دجلة فيربطون بكل نخلة فرسا فيخرجوكم حتى يلحقونكم بركبة و الثنى قال فقلنا: ما بنو قنطورا؟قال: فقال اللّه أعلم أما الإسم فهكذا نجد في الكتاب، و أما النعت فنعت الترك.
< (الباب الثالث و الأربعون) >فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من حديث أهل البصرة مع بني قنطورا نذكر اسناده ليكون دركه عليه، قال: حدثنا عمر قال حدثنا محمد قال حدثنا أحمد قال حدثنا فضيل بن عبد اللّه عن محمد بن يحيى الأزدي و سيار بن زيد عن مزيد بن هارون قال أخبرنا العولم بن حوشب قال حدثني سعيد بن... عن عبد الرحمان بن أبي بكر عن أبيه قال: ذكر رسول اللّه (ص) أرضا يقال لها البصرة إلى جنبها نهر يقال له دجلة و نخل كثير فينزل بهم بنو قنطورا