الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٥
عمن أخبره ان علي بن أبي طالب «ع» قال لابن عباس يا ابن عباس قد سمعت أشياء مختلفة و لكن حدث أنت رضي اللّه عنك قال نعم قال اول فتنة من المائتين امارة الصبيان و تجارات كثيرة و ربح قليل ثم موت العلماء و الصالحين ثم قحط شديد ثم الجور و قتل أهل بيتي الظماء بالزوراء الشقاق و نفاق الملوك و ملك العجم فإذا ملكتكم الترك فعليكم بأطراف البلاد و سواحل البحار و الهرب الهرب ثم تكون في سنة خمسين و مائتين و خمس و ثلاث فتن البلاد فتنة بمصر الويل لمصر؛ و الثانية بالكوفة، و الثالثة بالبصرة و هلاك البصرة من رجل ينتدب لها لا أصل له و لا فرع فيصير الناس فرقتين فرقة معه و فرقة عليه فيمكث فيدوم عليهم سنين ثم يولى عليكم خليفة فظ غليظ يسمى في السماء القتال و في الأرض الجبار فيسفك الدماء ثم يمزج الدماء بالماء فلا يقدر على شربه و يهجم عليهم الاعراب و عند هجوم الاعراب يقتل الخليفة فيفشوا الجور و الفجور بين الناس و تجيئكم رايات متتابعات كأنهن نظام منظومات انقطعن فتتابعن فاذا قتل الخليفة الذي عليكم فتوقعوا خروج آل أبي سفيان و أمارته عند هلال مصر و عند هلال مصر خسف بالبصرة خسف بكلاها و بأرجاها و خسفان آخران بسوقها و مسجدها معها ثم بعد ذلك طوفان الماء فمن نجا من السيف لم ينج من الماء إلا من سكن ضواحيها و ترك باطنها. و بمصر ثلاث خسوف و ست زلازل و قذف من السماء ثم بعد ذلك الكوفة و يكون السفياني بالشام فإذا صار جيشه بالكوفة توقع لخير آل محمد (ص) تحت الكعبة فيتمنى الاحياء عند ذلك أن أمواتهم في الحياة يملأها عدلا كما ملئت جورا.