الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر(عج) - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠٧
عبد اللّه بن شريك عن علي «ع» قال: أمرني رسول اللّه «ص» ان أقاتل الناكثين و المارقين و القاسطين و لو أمرني برابعة لقاتلتهم.
< (الباب التاسع) >فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي ان الأمة ستغدر بعلي بن أبي طالب «ع» قال: حدثنا محمد بن جرير قال: حدثنا محمد بن عبيد البخاري قال: حدثنا ربيع بن سهل الفزاري قال:
حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة المالكي قال: سمعت عليا «ع» على منبر الكوفة و هو يقول عهد إليّ النبي الامي ان الامة ستغدر بي و رواه في ترجمة أبي موسى الأشعري عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم ان الأمة ستغدر بعلي «ع» برواية كاملة.
< (الباب العاشر) >فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا من تحذير عائشة عما عملت بالبصرة باسناده المتصل عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه «ص» ليت شعري ايتكن تنبحها كلاب الحوئب يقتل عن يمينها و عن شمالها فئات من الناس.
< (الباب الحادي عشر) >فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من أن مروان قتل طلحة يوم الجمل. ذكر باسناده عن قيس بن أبي حازم قال: رمى مروان بن الحكم يوم الجمل بسهم في ركبته فجعل الدم يدفع الدم و يسيل فاذا امسكوه استمسك و إذا تركوه سال، قال فجعلوا إذا مسكوا فم الجرح انتفخت ركبته، فقال دعوه فانه سهم ارسله اللّه فمات فدفنوه على شاطىء «الكلا» فرأى بعض اهله انه قال ألا تريحوني من هذا الماء فاني قد غرقت ثلاث مرات، قال فنبشوه فاذا قبره اخضر كأنه السلق فنزحوا عنه الماء ثم استخرجوه