اصول البحث - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ٥٦ - تقسيمها
على المنهج التجريبي فقط.
و يقوم هذا المنهج على الإستقراء عن طريق الملاحظة و التجربة.
و مجاله: المعرفة التي مصدرها الحس.
أما خطواته فكالتالي:
١- تحديد المشكلة موضوع البحث.
٢- صياغة الفرضية، و هي مقولة مؤقتة عن صلة بين حادثتين أو أكثر، أو متحولين أو أكثر.
٣- إجراء الملاحظة أو التجربة.
٤- النتيجة.
و قوانين الإستقراء التي وضعها جون استيوارت مل لضبط عمليات البحث التجريبي لتؤدي إلى نتائج سليمة و معرفة علمية صحيحة، هي-كما جاءت في موسوعة الفلسفة ٢/٤٧٠-٤٧١ ط ١ ١٩٨٤ م) -:
١-منهج الإتفاق
tnemeerga fo dohtem
:
و مفاده: أن ننظر في مجموع الأحوال المولّدة لظاهرة ما نريد دراسة أسبابها.
فإذا وجدنا أن هناك عاملا واحدا يظل موجودا باستمرار على الرغم من تغير بقية العناصر أو المقومات، فيجب أن نعد هذا الشيء الثابت الواحد هو علة حدوث هذه الظاهرة.
و يضرب لهذا مثالا: (ظاهرة الندى) ، فإن هذه الظاهرة تحدث أولا حينما ينفخ الإنسان بفيه على جسم متبرد مثل لوح من الزجاج في يوم بارد.
و نجد هذه الظاهرة أيضا على السطوح الخارجية لزجاجات تستخرج من بئر.
كما نجدها ثالثا حين نأتي بإناء فيه ماء بارد و نضعه في مكان دافىء.
ففي كل هذه الأحوال نجد أنه على الرغم من اختلاف العناصر التي