اصول البحث - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ١٠٧ - التقدير بالحجم
هديهما يستنتج البعد الثالث، و مساويا لهما لأن ذلك هو المتعارف.
و على هذا:
تكون الرواية من حيث السند موثقة-كما تقدم.
و لا أقل من أنها منجبرة بعمل الأصحاب.
و من حيث الدلالة تفيد أن حجم الكر هو حاصل ضرب ٢ ١ ٣* ٢ ١ ٣* ٢ ١ ٣: ٨ ٧ ٤٢ شبرا مكعبا كما نص عليه غير واحد.
و على وجه الدقة ٧٨٥,٤٢ شبرا مكعبا.
٢- و استدل للقول الثاني بصحيحة إسماعيل بن جابر، قال: «قلت لأبي عبد اللّه (ع) : الماء الذي لا ينجسه شيء؟
قال: ذراعان عمقه في ذراع و شبر سعته» .
بالتقريب التالي:
أ- الذراع تساوي شبرين، فذراعان تساويان أربعة أشبار، و ذراع و شبر تساويان ثلاثة أشبار.
ب- المراد من (السعة) في الصحيحة: مساحة القاعدة.
جـ- و المراد بذراع و شبر في الصحيحة طول ضلع القاعدة.
د- إن الشكل الهندسي المقصود هنا هو متوازي المستطيلات.
هـ- و من المعلوم هندسيا أن حجم متوازي المستطيلات يساوي: مساحة القاعدة*الإرتفاع (العمق) .
و- و عليه:
فمساحة القاعدة تستخرج بضرب: ٣*٣-٩ شبر مربع.
ثم لإستخراج الحجم يضرب ٩*٤-٣٦ شبرا مكعبا.
٣- و استدل للقول الثالث بـ:
-صحيحة إسماعيل بن جابر المتقدمة، و لكن بالتقريب التالي:
أ- الذراع يقدر بشبرين-كما تقدم.