اصول البحث - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ١٣٢ - ٤
و (التراب) ، و ذلك لأن المعاني الأخرى قد استبعدنا بعضها لأنها لا يحتمل إرادتها، و أدخلنا بعضها تحت عناوين بعض، ثم استخلصنا منها ما نسب لعالم دلالي.
أما الشواهد اللغوية فقد استشهد هنا بالتالي:
١- الآية الكريمة: (فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً) [١] :
استشهد بها أبو إسحاق على أن المراد بالصعيد وجه الأرض [٢] .
٢- قوله تعالى: صَعِيداً جُرُزاً [٣] :
استشهد به الفراء على أن المراد بالصعيد التراب [٤] .
٣- قول جرير:
إذا تيم ثوت بصعيد أرض # بكت من خبث لؤمهم الصعيد
ذكره الزبيدي [٥] و ابن منظور [٦] شاهدا على أن المراد بالصعيد وجه الأرض.
٤- قول جرير أيضا:
و الأطيبين من التراب صعيدا
ذكره ابن منظور [٧] شاهدا على أن المراد بالصعيد وجه الأرض.
٥- قول ذي الرمة:
قد استحلوا قسمة السجود # و المسح بالأيدي من الصعيد
[١] سورة الكهف ٤٠.
[٢] انظر: التاج: مادة (صعد) .
[٣] سورة الكهف ٨.
[٤] انظر: التاج: مادة (صعد) .
[٥] التاج: مادة (صعد) .
[٦] اللسان: مادة (صعد) .
[٧] م. ن.