اصول البحث - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ٥٨ - تقسيمها
و يمكن أن يسمى أيضا باسم (منهج المتغيرات المتضايفة) أو (التغيرات المساوقة النسبية) .
يقول هذا المنهج: إننا لو أتينا بسلسلتين من الظواهر فيها مقدمات و نتائج، و كان التغير في المقدمات في كلتا السلسلتين من الظواهر ينتج تغيرا في النتائج في كلتا السلسلتين كذلك، و بنسبة معينة، فلا بد أن تكون ثمت صلة عليّة بين المقدمات و بين النتائج.
مثال ذلك: ما فعله پاستير أيضا حين أتى بعشرين زجاجة مملوءة بسائل في درجة الغليان، فوجد في الريف أن ثماني زجاجات فقط هي التي تغيرت لما أن فتح أفواهها.
و في المرتفعات الدنيا تبين له أن خمسا منها تغيرت بعد فتحها.
و في أعلى قمة جبل لم يتغير منها غير زجاجة واحدة.
و لما أتى بالزجاجات العشرين إلى غرفة مقفلة أثير غبارها و فتح فوهاتها تغيرت الزجاجات العشرون كلها.
فاستنتج من هذا أن تغير الجو قد أحدث تغيرا في حدوث الإختمار إذ الجراثيم أكثر في غرفة أثير غبارها، و أقل من ذلك في الريف، و أقل من هذا في سفح جبل، و أقل جدا في قمة جبل عال.
٤-المنهج المشترك (للإتفاق و الإفتراق)
ecnereffid dna tnemeerga fo dohteM tnioj ehT
و يصوغه (مل) هكذا: «إذا كان شاهدان أو أكثر من الشواهد التي تتجلى فيها الظاهرة تشترك في ظرف واحد، بينما شاهدان أو أكثر من الشواهد التي لا تتجلى فيها الظاهرة ليس فيها شيء مشترك غير الخلو من هذا الظرف، فإن هذا الظرف الذي فيه وحده تختلف مجموعتا الشواهد هو المعلول أو العلة أو جزء لا غنى عنه من الظاهرة» .
٥-منهج البواقي
seudiser fo dohteM
: غ