استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٦٨
[ ج ١ ص ١٧٧ ] بتغير الألفاظ ٢٠ - « من أصلح ما بينه وبين اللَّه ، أصلح اللَّه ما بينه وبين الناس » [ ج ٣ ص ١٧٠ ] .
رواها الشيخ الصدوق في الأمالي ( المجلس ٩ ) .
٢١ - « الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة اللَّه ، ولم يؤيسهم من روح اللَّه ، ولم يؤمنهم من مكر اللَّه » [ ج ٣ ص ١٧٠ ] .
رواها الكليني في أصول الكافي والحرانى في تحف العقول ( ٤٧ ) والشيخ الصدوق في معاني الأخبار ( ٨٤ ) وابن لآل في مكارم الأخلاق ، الكنز [ ج ٥ ص ٢١١ ] وأبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء [ ج ١ ص ٧٧ ] ، عن أمير المؤمنين رضى اللَّه عنه ، ورواها في كتاب الجعفريات [ بحار ج ١٧ ص ٤٠٧ ] ، عن النبي عليه السلام .
٢٢ - « لا يقل عمل مع التقوى ، وكيف يقل ما يتقبل » [ ج ٣ ص ١٧٢ ] .
رواها الحراني في تحف العقول [ بحار ج ١٧ ص ١٥٣ ] والكليني في أصول الكافي ( ١٧٣ ) وأبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء [ ج ١ ص ٧٥ ] وشيخ الطائفة في الأمالي ( ٣٨ ) ٢٣ - « يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماحل ، ولا يظرف فيه إلا الفاجر » إلخ . [ ج ٣ ص ١٧٣ ] .
رواها المبرد في الكامل [ ج ١ ص ١٧٧ ] ٢٤ - « روئ عليه إزار خلق مرقوع ، فقيل له في ذلك ، فقال يخشع له القلب وتذل به النفس ويقتدى به المؤمنون » إلخ . [ ج ٣ ص ١٧٣ ] .
رواها أبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء ، [ ج ١ ص ٨٣ ] باختلاف الألفاظ