استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٣٠
٢٦ - الخطبة السادسة والثلاثون ، وهى التي تبدأ بقوله رضى اللَّه عنه « فقمت بالأمر » وتنتهى بقوله رضى اللَّه عنه : « فنظرت في أمرى فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي » [ ج ١ ص ٨٥ ] .
روى البيهقي هذه الجملة الأخيرة من الخطبة في كتاب المحاسن [ ج ١ ص ٣٧ ] .
٢٧ - الخطبة الثامنة والثلاثون ، وهى كذلك في لومه رضى اللَّه عنه أتباعه :
« منيت بمن لا يطيع إذا أمرت ، ولا يجيب إذا دعوت ، لا أبالكم ما تنتظرون بنصركم ربكم أما دين يجمعكم ، ولا حمية تحمشكم ، أقوم فيكم مستصرخا ، وأناديكم متغوثا فلا تسمعون لي قولا ، ولا تطيعون لي أمرا » . إلخ [ ج ١ ص ٨٦ ] .
رواها الثقفي في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ١١٨ ] .
٢٨ - الكلام التاسع والثلاثون ، ردا على قول الخوارج لا حكم إلا للَّه : « كلمة حق يراد بها الباطل » [ ج ١ ص ٨٧ ] .
روى المبرد القول المذكور في الكامل [ ج ٢ ص ١٣١ ] باختلاف الألفاظ .
٢٩ - الخطبة الواحدة والأربعون :
« أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتباع الهوى ، وطول الأمل . فأما أتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسى الآخرة » . إلخ [ ج ١ ص ٨٨ ] .
رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٤ ) وأبو جعفر البرقي في كتاب المحاسن ( الورق ٨١ ب ) وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٣٥٣ ] والكليني في فروع الكافي [ ج ٣ ص ٢٩ ] والحرانى في تحف العقول ( ٣٥ ، ٤٧ )