استناد نهج البلاغة ( عربي )

استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٦٠


« من عبد اللَّه على أمير المؤمنين إلى القوم الذين غضبوا اللَّه حين عصى في أمر منه وذهب بحقه » إلخ . [ ج ٣ ص ٧٠ ] .
رواه الطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٥٥ ] ٢٤ - الكتاب التاسع والثلاثون :
« فإنك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرء ظاهر غيه مهتوك ستره » إلخ . [ ج ٣ ص ٧١ ] .
قال ابن أبي الحديد [ ج ٢ ص ٣٨٥ ] : « وذكر نصر بن مزاحم في كتاب صفين هذا الكتاب بزيادة لم يذكرها الرضى » ٢٥ - الكتاب الأربعون إلى عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنه :
« أما بعد ، فقد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربك وعصيت إمامك وأخزيت أمانتك » .
رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ٢٩٥ ] ٢٦ - الكتاب الواحد والأربعون :
« أما بعد فانى كنت أشركتك في أمانتي وجعلتك شعارى وبطانتى » إلخ . [ ج ٣ ص ٧٢ ] .
رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ١ ص ٥٧ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ٢٩٦ ] وأبو هلال العسكري في كتاب الأوائل ( ١٥١ ب ) ٢٧ - الكتاب السادس والأربعون إلى أحد الحكام :
« أما بعد فإنك ممن استظهر به على إقامة الدين ، وأقمع به نخوة الأثيم » إلخ . [ ج ٣ ص ٨٤ ] .