استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٣١
والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٣٨ ) وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠ ( ١٠٣٨ م ) في حلية الأولياء [ ج ١ ص ٧٦ ] وشيخ الطائفة في الأمالي ( ٧٣ ، ١٤٥ ) منسوبة إلى أمير المؤمنين وعزاها أبو علي إسماعيل بن القاسم القالى المتوفى ٣٥٦ ه ( ٩٦٧ م ) في أماليه [ ج ١ ص ١٨ ] إلى عتبة بن غزوان .
ورواها الوزير أبو عبيد عبد اللَّه بن عبد العزيز البكري المتوفى ٤٨٧ ه ( ١٠٩٤ م ) في سمط اللآلي [ ج ١ ص ٧٧ ] عن عتبة بن غزوان عن النبي عليه السلام وأوعزها إلى كتاب الحكم والأمثال لأبى أحمد الحسن بن عبد اللَّه العسكري المتوفى ٤٨٢ ( ٩٩٢ م ) .
٣٠ - الكلام الخامس والأربعون ، قاله عند عزمه على المسير إلى الشام :
« اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال ، اللهم أنت الصاحب في السفر ، وأنت الخليفة في الأهل ، ولا يجمعها غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا » . [ ج ١ ص ٩٢ ] .
ولا يخفى على أهل العلم أن كلمات الدعاء إلى قوله » الأهل « مما نطق بها النبي عليه السلام .
ورواها أبو عبيد في غريب الحديث ( الورق ٣٨ ب ) في ضمن الأحاديث المرفوعة كما روى ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٧١ و ٢٨٨ ) الكلام كله .
٣١ - الخطبة السابعة والأربعون ، عند المسير إلى الشام :
« الحمد للَّه كلما وقب ليل وغسق ، والحمد للَّه كلما لاح نجم وخفق » .
إلخ [ ج ١ ص ٩٣ ] .
رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٧٠ و ٧٢ ) كما رواها كتاب