استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٢٧
رغبة عنه ألبسه اللَّه ثوب الذل وشملة البلاء » إلخ [ ج ١ ص ٦٣ ] .
رواها الجاحظ بتغير يسير في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧٠ ] والمبرد في الكامل [ ج ١ ص ١٣ ] وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٢٣٦ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٣ ] وأبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغانى [ ج ١٥ ص ٤٣ ] والشيخ الصدوق في معاني الأخبار ( ص ١١٣ ) والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٦٠ - ١٦٤ ) .
١٨ - الخطبة السابعة والعشرون :
« أما بعد فان الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وإن الآخرة أشرفت باطلاع ، ألا وإن اليوم المضمار وغدا السباق ، والسبقة الجنة والغاية النار ، أفلا تائب من خطيئته قبل منيته ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه » إلخ [ ج ١ ص ٦٦ ] .
رواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧١ ] وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٢٣٥ ] والثقفى في كتاب الغارات [ بحار الأنوار ج ١٧ ص ١٢٦ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٣ ] وأبو محمد الحسن بن علي بن شعبة الحراني المتوفى ٤٣٢ ( ٩٤٣ م ) في تحف العقول ( ٣٥ ) والقاضي أبو بكر الباقلاني المتوفى سنة ٤٠٣ ( ١٣ - ١٠١٢ م ) في إعجاز القرآن [ المطبوع على حاشية الاتقان للسيوطي ج ١ ص ١٩٤ ] والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٣٨ ) .
١٩ - الخطبة الثامنة والعشرون ، يعاتب فيها أمير المؤمنين أتباعه فيقول : « أيها الناس ، المجتمعة أبدانهم ، المختلفة أهواؤهم ، كلامكم يوهى الصم الصلاب ، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء ، تقولون في المجالس كيت وكيت ، فإذا جاء القتال قلتم حيدى حياد » إلخ [ ج ١ ص ٦٩ ] .
رواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧١ ] وابن قتيبة في الإمامة