استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٥٨
١٦ - الكتاب السابع والعشرون ، وهو عهد له رضى اللَّه عنه إلى محمد بن أبي بكر حين قلده مصر :
« فاخفض لهم جناحك وألن لهم جانبك » إلخ . [ ج ٣ ص ٣١ ] .
رواه الشيخ المفيد في المجالس والأمالى [ بحار ج ١٧ ص ١٠١ ] ، وشيخ الطائفة في الأمالي ( ١٦ ) والحرانى في تحف العقول ( ٤١ ) ١٧ - الكتاب الثلاثون إلى معاوية رضى اللَّه عنه :
« فاتق اللَّه فيما لديك ، وانظر في حقه عليك ، وارجع إلى معرفة ما لا تعذر بجهالة » إلخ . [ ج ٣ ص ٤١ ] .
والظاهر من كلام ابن أبي الحديد [ ج ٢ ص ٢٦٠ ] أن كتاب السير رووا هذا الكتاب أطول وأكمل مما هنا ، فكان أمير المؤمنين بدأ كتابه هذا بالكلمات التالية : « أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر مشاغبتى » .
١٨ - الكتاب الواحد والثلاثون ، وهو وصية له رضى اللَّه عنه للحسن بن علي رضى اللَّه عنه كتبها إليه بحاضرين منصرفا من صفين :
« من الوالد الفان المقر للزمان المدير العمر » إلخ . [ ج ٣ ص ٤٢ ] .
رواه أبو أحمد الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد العسكري في كتاب الزواجر والمواعظ [ بحار الأنوار ج ١٧ ص ٥٧ ] ، والكليني في كتاب الرسائل [ بحار الأنوار ج ١٧ ص ٥٧ ] ، والحرانى في تحف العقول ( ١٤ ) ١٩ - الكتاب الثاني والثلاثون إلى معاوية رضى اللَّه عنه :
« وأرديت جيلا من الناس كثيرا ، خدعتهم بغيك وألقيتهم في موج بحرك » إلخ . [ ج ٣ ص ٦٤ ] .