استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٢٦
١٤ - الخطبة الثانية والعشرون :
« أما بعد فان الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطرات المطر » ، إلى أن قال رضى اللَّه عنه « كان كالفالج الياسر » .
روى أبو عبيد هذه الجملة في غريب الحديث ( الورق ٢٠١ ب ) وروى نصر ابن مزاحم الكوفي المتوفى ٢١٢ ه ( ٨٢٧ م ) في كتاب الصفين ( ٧ ) قوله « فاحذروا من اللَّه » إلى قوله « لمن عمل له » ١٥ - الخطبة الرابعة والعشرون :
« أنبئت بسرا قد اطلع اليمن ، وإني واللَّه لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم » إلخ [ ج ١ ص ٦٠ ] .
رواها أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى ٣٤٦ ه [ ٩٥٧ م ] باختلاف يسير في مروج الذهب [ ج ٢ ص ١١٢ ] وروى منها الشيخ المفيد في الارشاد ( ١٦٣ ) : « اللهم إني قد مللتهم » إلى قوله « الملح في الماء » .
١٦ - الخطبة الخامسة والعشرون :
« إن اللَّه بعث محمدا ص نذيرا للعالمين وأمينا على التنزيل ، وأنتم معشر العرب على شر دين وفى شر دار » إلخ [ ج ١ ص ٦٢ ] .
روى ابن قتيبة الجزء الأول في الإمامة والسياسة ( ١٤٦ ) ورواها إبراهيم الثقفي بتفاصيلها في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ٢٩٥ ] .
١٧ - الخطبة السادسة والعشرون :
« أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه اللَّه لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع اللَّه الحصينة ، وجنته الوثيقة ، فمن تركه