استناد نهج البلاغة ( عربي )

استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٢٤


في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق » [ ج ١ ص ٤٢ ] .
رواه أبو بلال الحسن بن عبد اللَّه بن العسكري المتوفى بعد ٣٩٥ ه [ ١٠٠٥ م ] في كتاب الأوائل [ ١٠٢ ب ] ضمن خطبة طويلة وقال ابن أبي الحديد في الشرح [ ج ١ ص ٥٠ ] : « وهذه الخطبة ذكرها الكلبي مروية مرفوعة إلى أبى صالح عن ابن عباس رضى اللَّه عنه » .
٩ - الكلام الخامس عشر :
« ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم ، إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات ، حجزته التقوى عن تقحم الشبهات - ألا وإن بليتكم قد عادت كهيأتها يوم بعث اللَّه نبيكم صلى اللَّه عليه وسلم » إلخ [ ج ١ ص ٤٢ ] .
وروى الجاحظ بعض هذا الكلام في البيان والتبيين [ ج ١ ص ١٧٠ ] وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٢٣٦ ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ١٦٢ ] والعسكري في الأوائل [ ١٠٢ ألف ] وروى أكثره أو كله أبو جعفر ومحمد بن يعقوب الكليني المتوفى ٣٢٨ [ ٩٤٠ م ] في أصول الكافي [ ٩٧ ] وكتاب الروضة من فروع الكافي [ ج ٣ ص ٣٢ ] والشيخ المفيد في الارشاد [ ١٣٥ و ١٤٠ ] وشيخ الطائفة في الأمالي [ ١٤٧ ] .
١٠ - الكلام السادس عشر :
« إن أبغض الخلائق إلى اللَّه رجلان : رجل وكله اللَّه إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ودعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضال عن هدى من كان قبله ، مضل لمن اقتدى به