استناد نهج البلاغة ( عربي )

استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٣٧


٥١ - الخطبة الثامنة والثمانون ، يخاطب بها القوم الذين أرادوه على البيعة بعد قتل عثمان رضى اللَّه عنه :
« دعوني والتمسوا غيرى ، فانا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان » إلخ .
[ ج ١ ص ١٨٢ ] .
رواها الطبري في تاريخه [ ج ٥ ص ١٥٦ ] كما رواها أبو علي أحمد بن مسكويه المتوفى ٤٢١ ه ( ١٠٣٠ م ) في تجارب الأمم [ ج ١ ص ٥٠٨ ] ٥٢ - الخطبة التاسعة والثمانون :
« أما بعد أيها الناس ، فأنا فقأت عين الفتنة ، ولم تكن ليجرأ عليها أحد غيرى » إلخ . [ ج ١ ص ١٨٢ ] .
قال ابن أبي الحديد في شرحه [ ج ١ ص ٣٦٦ ] : « وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة وهى متداولة مستفيضة خطب بها على رضى اللَّه عنه بعد انقضاء أمر النهروان . وفيها ألفاظ لم يوردها الرضى » .
٥٣ - الخطبة الثالثة والتسعون ، وهى خطبة طويلة ورد فيها :
« لقد رأيت أصحاب محمد صلى اللَّه عليه وآله فما أرى أحدا منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما : يراوحون بين جباههم وخدودهم ، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر اللَّه هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء للثواب » . [ ج ١ ص ١٩٠ ] .
روى ابن قتيبة هذا الكلام في عيون الأخبار [ ج ٢ ص ٣٠١ ] والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٣٨ ) والمجالس [ بحار ج ١٧ ص ٤٢٠ ] ، كما رواه أبو نعيم