استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٦١
روى الطبري هذا المكتوب في تاريخه [ ج ٦ ص ٥٤ ] ، وقال إن المكتوب إليه هو الأشتر .
٢٨ - الكتاب السابع والأربعون ، إلى السيدين حسن وحسين رضى اللَّه عنهما يوصيهما .
« أوصيكما بتقوى اللَّه وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ، ولا تأسفا على شيء منها زوى عنكما ، وقولا للحق واعملا للأجر وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا » إلخ . [ ج ٣ ص ٨٥ ] .
روى المبرد هذه الوصية مختصرا في الكامل [ ج ٢ ص ١٥٢ ] والطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٨٥ ] وأبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى ٣٣٧ ( ٩٤٨ م ) في كتاب الأمالي ( ١١٥ ) والحرانى في تحف العقول ( ٤٦ ) وأبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين ( ١٥ ) ٢٩ - الكتاب الثامن والأربعون :
« وإن البغى والزور يذيعان بالمرء في دينه ودنياه » إلخ . [ ج ٣ ص ٨٧ ] .
رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٢٦٧ ) والثقفى في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ١٠٤ ] .
٣٠ - الكتاب التاسع والأربعون :
« أما بعد فان الدنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلا فتحت له حرصا عليها » [ ج ٣ ص ٨٨ ] .
رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ٦٠ و ٢٦٩ ) والدينوري في الأخبار الطوال ( ١٧٤ ) ٣١ - الكتاب الخمسون :