استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ١٣
نسخة في المكتبة الحكومية بطهران .
٢ - شرح النفائس المؤلف ٧٥٩ ه [ ١٣٥٨ م ] ولم يعرف اسم المؤلف ، لكنه توجد له نسخة في مكتبة رضوى .
٣ - شرح كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم العتائقي الحلى المؤلف سنة ٧٧٠ ه [ ١٣٦٨ م ] ومنه نسخة في خزانة أمير المؤمنين بالنجف الأشرف .
ومختصر القول إن هذه الدلائل قاطعة على كون الكتاب تأليف الشريف الرضى لا تأليف الشريف المرتضى أخيه الأكبر . فمن نسبه إلى الشريف المرتضى من عهد العلامة ابن خلكان إلى زمن الأستاذ بروكالمان الألمانوى فلعدم البحث الصحيح المحقق ، وإلا فكيف والدلائل باهرة جلية على كونه عمل الشريف الرضى لا أخيه الكبير المرتضى .
مآخذ نهج البلاغة وندرس الآن محتويات نهج البلاغة من خطب وحكم ، ما هي مكانتها وهل يصح انتسابها إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه ، وإذا كانت منحولة فمن الذي نحله ، هل الشريف الرضى جامع الكتاب وضعها أم الفصحاء السابقون من الشيعة أو من غيرهم وذهب ابن خلكان ومن اتبعه إلى أنها نتاج الرضى نفسه . ويليق بنا قبل أن نمحص هذه الدعاوى ، أن ننظر في المتن نفسه ، فربما نجد فيها ما يساعدنا على نيل المقصود ، فنتعرف بعد دراسة على عدة مراجعات .
تبدأ الخطبة ٣١ كما يلي :
( ١ ) وكتب الأستاذ فانديك الامريكانى في اكتفاء القنوع ( ١٨١ ) الرازي بدل الرضى . ونسب الكتاب إلى السيد المرتضى . الأستاذ جورجى زيدان في تاريخ الآداب العربية ( ٢ ٢٨٨ ) والأستاذ بروكلمان الألمانوى في تاريخه للأداب العربية ( ١ ٤٠٤ ) وتتمته ( ١ ٧٠٤ ) وإن ذلك المتأخر نسبه إلى الرضى أيضا في التتمة ( ١ ١٣١ ) .