استناد نهج البلاغة ( عربي )

استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٥٩


رواه أبو الحسن علي بن محمد المدائني المتوفى ٢٢٤ ( ٨٣٩ م ) في تاريخه وقال إن الكتاب يبدأ بقوله رضى اللَّه عنه : « أما بعد فان الدنيا دار تجارة وربحها أو خسرها في الآخرة » [ ابن أبي الحديد ج ٢ ص ٢٨١ ] .
٢٠ - الكتاب الرابع والثلاثون إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر من مصر :
« أما بعد فقد بلغني موجدتك من تسريح الأشتر إلى عملك ، وإني لم أفعل ذلك استبطاء لك في الجهد » إلخ . [ ج ٣ ص ٦٦ ] .
رواه الثقفي في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج ٢ ص ٢٩٢ ] ، والطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٥٥ ] ٢١ - الكتاب الخامس والثلاثون إلى عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنه بعد مقتل محمد بن أبي بكر :
« أما بعد فان مصر قد افتتحت ومحمد بن أبي بكر ، رحمه اللَّه ، قد استشهد » إلخ . [ ج ٣ ص ٦٧ ] .
رواه الثقفي في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ٢٩٥ ] ، والطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٦٣ ] ٢٢ - الكتاب السادس والثلاثون إلى أخيه عقيل بن أبي طالب رضى اللَّه عنه :
« فسرحت إليه جيشا كثيفا من المسلمين ، فلما بلغه ذلك شمر هاربا » إلخ . [ ج ٣ ص ٦٧ ] .
رواه ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( ٥٧ ) وأبو الفرج الاصفهاني في الأغانى [ ج ١٥ ص ٤٤ ] .
٢٣ - الكتاب الثامن والثلاثون إلى أهل مصر :