استناد نهج البلاغة ( عربي )

استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٥٤


مصادر الكتب وإلى جانب الخطب توجد في نهج البلاغة كتب عدة ، وندرس فيما يلي تلك الكتب ونحاول البحث عن مصادرها .
١ - الكتاب الأول إلى أهل الكوفة :
« أما بعد فانى أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون سمعه كعيانه . إن الناس طعنوا عليه فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه وأقل عتابه » إلخ . [ ج ٣ ص ٣ ] .
رواه ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( ٦٨ ) وابن الشيخ في الأمالي ( ٨٧ ) والشيخ المفيد في كتاب الجمل ( ١١٦ ، ١٢٤ ) ٢ - الكتاب الثالث إلى قاضيه شريح بن الحارث :
« يا شريح ، أما إنه سيأتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسألك عن بينتك » إلخ . [ ج ٣ ص ٥ ] رواها الشيخ الصدوق في الأمالي ( المجلس ٥١ ) ٣ - الكتاب الخامس إلى الأشعث بن قيس وهو عامل أذربيجان :
« وإن عملك ليس بطعمة ، ولكنه في عنقك أمانة ، وأنت مسترعى لمن فوقك » إلخ . [ ج ٣ ص ٧ ] .
رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ١٣ ) وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( ٩٢ ) وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ٢٨٣ ] ٤ - الكتاب السادس إلى معاوية رض :