استناد نهج البلاغة ( عربي )

استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٤٥


الفريد [ ج ٢ ص ٢٧٣ ] وابن مسكويه في تجارب الأمم [ ج ١ ص ٤٧٨ ] والشيخ المفيد في كتاب الجمل ( ٨٤ ) ٧٦ - الخطبة الحادية والستون بعد المائة :
« ليتأس صغيركم بكبيركم وليرأف كبيركم بصغيركم ، ولا تكونوا كجفاة الجاهلية » إلخ . [ ج ٢ ص ٩٥ ] .
رواها الكليني في كتاب الروضة من فروع الكافي [ ج ٣ ص ٣١ ] مما يلوح أنها جزء من الخطبة ٨٤ .
٧٧ - الكلام الثالث والستون بعد المائة ، بعد ما بويع بالخلافة ، وقد قال له قوم من الصحابة : لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان . فقال : « يا إخوتاه إني لست أجهل ما تعلمون ، ولكن كيف لي بقوة ، والقوم المجلبون على حد شوكتهم » إلخ . [ ج ٢ ص ٩٨ ] .
رواه الطبري في تاريخه [ ٥ ص ١٥٨ ] وابن مسكويه في تجارب الأمم [ ج ١ ص ٥١٠ ] ٧٨ - الخطبة الرابعة والستون بعد المائة :
« إن اللَّه بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم ، لا يهلك عنه إلا هالك وإن المبتدعات المشبهات هن المهلكات إلا ما حفظ اللَّه منها » إلخ . [ ج ٢ ص ٩٩ ] .
روى الطبري في تاريخه هذه الخطبة إلى قوله رضى اللَّه عنه « حتى يأزر الأمر إلى غيركم » [ ج ٥ ص ١٦٣ ] .
٧٩ - الخطبة السادسة والستون بعد المائة لما عزم على لقاء القوم بصفين :
« اللهم رب السقف المرفوع ، والجو المكفوف ، الذي جعلته مغيضا