استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٤٤
على رضى اللَّه عنه ومما يذكر أن الخطبة ٢٣٤ من نهج البلاغة مقتبسه من هذه الخطبة .
٧٢ - الخطبة الثامنة والأربعون بعد المائة :
« الحمد للَّه الدال على وجوده بخلقه » إلخ . [ ج ٢ ص ٥٣ ] :
رواها الكليني في أصول الكافي ( ٣٣ ) باختلاف بسيط ٧٣ - الخطبة الثانية والخمسون بعد المائة ، ورد فيها :
« عباد اللَّه اللَّه ، اللَّه ، في أعز الأنفس عليكم » [ ج ٢ ص ٦٧ ] .
رواه علي بن محمد الواسطي في عيون الحكم والمواعظ [ بحار الأنوار ج ١٧ ص ١١٣ ] .
٧٤ - الكلام السابع والخمسون بعد المائة ، قاله لبعض أصحابه وقد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به فقال : « يا أخا بنى أسد ، إنك لقلق الوضين » إلخ . [ ج ٢ ص ٧٩ ] .
رواه الشيخ المفيد في الارشاد ( ١٧٠ ) ٧٥ - الكلام التاسع والخمسون بعد المائة ، لما اجتمع الناس عليه وشكوا مما نقموه على عثمان رضى اللَّه عنه ، وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم ، فدخل عليه ، فقال : « إن الناس ورائي وقد استفسرونى بينك وبينهم ، وو اللَّه ما أدرى ما أقول لك ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلك على شيء لا تعرفه » إلخ . [ ج ٢ ص ٨٣ ] .
رواه أحمد بن يحيى البلاذري المتوفى ٢٧٩ ( ٨٩٢ م ) في أنساب الأشراف [ ج ٥ ص ٦٠ ] والطبري في التاريخ [ ج ٥ ص ٩٦ ] وابن عبد ربه في العقد