استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٤١
الجمل ( ١٧٥ ) بتغير في الألفاظ .
٦٢ - الكلام العشرون بعد المائة ، يحث به أمير المؤمنين أصحابه على القتال :
« فقدموا الدارع ، وأخروا الحاسر ، وعضوا على الأضراس ، فإنه أنبى للسيوف عن الهام » إلخ . [ ج ٢ ص ٤ ] .
رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( ١٢٠ ) والطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٩ ] وابن مسكويه في تجارب الأمم [ ج ١ ص ٥٨٣ ] وأبو حيان التوحيدي في كتاب البصائر ( ١٨٥ ألف ) والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٥٤ ) ٦٣ - الكلام الحادي والعشرون بعد المائة ، في التحكيم :
« إنا لم نحكم الرجال ، وإنما حكمنا القران ، وهذا القران إنما هو خط مستور بين الدفتين ، لا ينطق بلسان ولا بد له من ترجمان ، وإنما ينطق عنه الرجال » . [ ج ٢ ص ٧ ] .
رواه الطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٣٧ ] والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٥٧ ) مختصرا ٦٤ - الكلام الثاني والعشرون بعد المائة ، وقاله لما عوتب على التسوية في العطاء :
« أ تأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه » إلخ . [ ج ٢ ص ١٠ ] .
رواه شيخ الطائفة في الأمالي ( ١٢١ ) ٦٥ - الكلام السادس والعشرون بعد المائة يخاطب فيه أمير المؤمنين أبا ذر الغفاري رضى اللَّه عنه لما خرج إلى الربذة :
« يا أبا ذر إنك غضبت للَّه ، فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك