استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٣٦
محمد الواسطي جزءا منها في عيون الحكم والمواعظ [ بحار ج ١٧ ص ١١٢ ] .
٤٧ - الكلام الثمانون في ذكر عمرو بن العاص :
« عجبنا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأنى امرؤ تلعابة » .
إلخ [ ج ١ ص ١٤٥ ] .
رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج ١ ص ١٦٤ ] والبيهقي في كتاب المحاسن والمساوى [ ج ١ ص ٣٩ ] وشيخ الطائفة في الأمالي ( ٨٢ ) .
٤٨ - الخطبة الرابعة والثمانون :
« أما بعد ، فان اللَّه لم يقصم جبارى دهر قط إلا بعد تميل ورخاء ، ولم يجبر عظم أحد من الأمم إلا بعد أزل وبلاء » . إلخ [ ج ١ ص ١٥٤ ] رواها الكليني في كتاب الروضة من فروع الكافي [ ج ٣ ص ٣١ ] والشيخ المفيد في الارشاد ( ١٦٨ ) .
٤٩ - الخطبة الخامسة والثمانون :
« أرسله على حين فترة من الرسل وطول هجعة من الأمم » . إلخ [ ج ١ ص ١٥٥ ] .
رواها الكليني في أصول الكافي ( ١٥ ) ويلوح من أقوال ابن أبي الحديد في شرحه [ ج ١ ص ٣٤٤ ] أن الخطبة رويت بروايات عديدة .
٥٠ - الخطبة السابعة والثمانون وتعرف بخطبة الأشباح ، وهى من جلائل خطبه :
« الحمد للَّه الذي لا يفره المنع والجمود ، ولا يكديه الاعطاء والجود » إلخ . [ ج ١ ص ١٥٩ ] .
رواها ابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج ٢ ص ٢٠٠ ] والشيخ الصدوق في كتاب التوحيد ( ٣٦ )