استناد نهج البلاغة ( عربي ) - العرشي، امتياز عليخان - الصفحة ٢٩
رواها الشيخ المفيد في الارشاد ( ص ١٤٤ ) .
٢٣ - الخطبة الثالثة والثلاثون في استنفار الناس إلى أهل الشام : « أف لكم لقد سئمت عتابكم ، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا وبالذل من العز خلفا إلخ [ ج ١ ص ٧٨ ] رواها الطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٥١ ] باختلاف بسيط .
٢٤ - الخطبة الرابعة والثلاثون ، وهى الأخرى في معاتبته أتباعه :
« الحمد للَّه وإن أتى الدهر بالخطب الفادح . . . . أما بعد فان معصية الناصح المشفق العالم المجرب تورث الحيرة وتعقب الندامة » . إلخ [ ج ١ ص ٨٠ ] رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين [ ابن أبي الحديد ج ١ ص ١١٠ ] كما رواها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( ١٣٥ ) والطبري في تاريخه ( ج ٦ ص ٤٣ ) وأبو الفرج الأصبهاني في الأغانى [ ج ٩ ص ٥ ] ولو لم يروها الأخير بكلماته إلا أنه أشار إلى الشعر الأخير .
٢٥ - الخطبة الخامسة والثلاثون في تخويف أهل النهروان :
« فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النهر ، وبأهضام هذا الغائط على غير بينة من ربكم ولا سلطان مبين معكم » . إلخ [ ج ١ ص ٨٢ ] رواها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( ١٤٠ ) والطبري في تاريخه [ ج ٦ ص ٤٧ ] إلا مستهلها وقال ابن أبي الحديد [ ج ١ ص ١١٤ ] : « وروى محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة ٢٤٥ ( ٨٥٩ م ) قال خطب على رضى اللَّه عنه الخوارج يوم النهر »