الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١١٤ - سليم بن قيس الهلالي


وبخذلانهم تمكنوا من التفريق بين الثقلين الأكبر والأصغر ( بين القرآن وأهل البيت عليهم السلام الذي هم مفسرو أحكام القرآن ومفاهيمه ) ، وبذلك فقد أتيحب للانقلابيين الفرصة لتفسير كتاب الله على أهوائهم وشهواتهم لضرب الإسلام في الصميم ، ومنع تدوين الحديث ، بصورة عامة كما قال عمر : ( حسبنا كتاب الله ) كان ذلك باتفاق مسبق مع أبى بكر ، لأن كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسيرته العملية كانا مانعين ويحولان دون الوصول إلى أغراضهم السياسية الدنيوية ، وأطماعهم الشريرة .
سليم وجهاده العلمي في عهد عمر ولم يبلغ سليم السابعة عشر من عمره حينما دخل المدينة في عهد عمر ، وشاهد وصادف الإرهاب السياسي والإرعاب الفكري ، فقد صمم على تدوين أهم معالم السيرة النبوية ، وشمر عن ساعد الجد والاجتهاد بتثبيت الوقائع وتأريخ الإسلام الصحيح