٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥٨ - زيد بن حارثة
أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة .
لم يكن " زيد " يرى حواليه رمال البلقاء ، ولا جيوش الروم بل كانت روابي الجنة ، ورفرفها الخضر ، تخفق أمام عينيه كالأعلام ، تنبئه أن اليوم يوم زفافه . . .
وكان وهو يضرب ، ويقاتل ، لا يطوح رؤوس مقاتليه ( فحسب ) ، وإنما يفتح الأبواب ، ويفض الأغلاق التي تحول بينه وبين الباب الكبير الواسع ، الذي سيدلف منه إلى دار السلام ، وجنات الخلد ، وجوار الله . . . وعانق " زيد " مصيره . . .
وكانت روحه وهي في طريقها إلى الجنة تبتسم محبورة وهي تبصر جثمان صاحبها ، لا يلفه الحرير الناعم ، بل يضمخه دم طهور سال في سبيل الله . . .
ثم تتسع ابتسامتها المطمئنة الهانئة ، وهي تبصر ثاني الامراء " جعفرا " يندفع كالسهم صوب الراية ليتسلمها ، وليحملها قبل أن تغيب في التراب . . .
وفي الأعلام للزركلي ( ١ ) :
الأعلام ، للزركلي ٣ : ٥٧ .