الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥٣ - زيد بن حارثة


وحمل الرسول مسؤوليته تجاه هذا الزواج الذي كان مسؤولا عن إمضائه ، والذي انتهى بالانفصال ، فضم ابنة عمه إليه واختارها زوجة له ، ثم اختار لزيد زوجة جديدة هي " أم كلثوم بنت عقبة " . . .
وذهب الشائنون يرجفون في المدينة : كيف يتزوج " محمد " مطلقة ابنه زيد ؟
فأجابهم القرآن مفرقا بين الأدعياء والأبناء . . . بين التبني والبنوة ، ومقررا إلغاء عادة التبني ، ومعلنا :
( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ، ولكن رسول الله ، وخاتم النبيين ) .
وهكذا عاد لزيد اسمه الأول : " زيد بن حارثة " .
والآن . . .
هل ترون هذه القوات المسلمة الخارجة إلى معركة " الجموح " . . .
إن أميرها هو " زيد بن حارثة " .
وهذه القوات الزاحفة إلى معارك " الطرف " ،