الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥٢ - زيد بن حارثة


أعلى منزلة وأرفع مكان ، فلا الإسلام ولا رسوله من يعبأ لحظة بجاه النسب ، ولا بوجاهة المظهر .
في رحاب هذا الدين العظيم ، يتألق " بلال " ويتألق " صهيب " ويتألق " عمار " و " خباب " و " اسامة " و " زيد " . . .
يتألفون جميعا كأبرار ، وقادة . . .
لقد صحح الإسلام قيم الحياة حين قال كتابه الكريم :
( ان أكرمكم عند الله أتقاكم ) . . .
وفتح الأبواب والرحاب للمواهب الخيرة ، وللكفايات النظيفة ، الأمينة ، المعطية . . .
وزوج رسول الله زيدا من ابنة عمه " زينب " .
و يبدو أن " زينب " رضى الله عنها قد قبلت هذا الزواج تحت وطأة حيائها أن ترفض شفاعة رسول الله ، أو ترغب بنفسها عن نفسه . . .
ولكن الحياة الزوجية أخذت تتعثر ، وتستنفد عوامل بقائها ، فانفصل زيد عن زينب .