الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١١٦ - سليم بن قيس الهلالي


وعاشها ، وقد أطبقت رواياتهم على حقيقة واحدة لا شك فيها ولا ريب ، وهى مظلومية أهل البيت عليهم السلام ، لا سيما أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء ، وهضم حقوقهم ، كما سمع وسجل الوقائع من حواري الإمام على عليه السلام كأبي ذر والمقداد وغيرهم .
ومما نقله سليم وأثبته في كتابه أن عمر بن الخطاب غرم جميع عماله وشاطرهم أموالهم ، واستثنى من بينهم ( قنفذ فعظم ذلك على قلوب أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وفى نفوسهم ، فسألوا مولاهم عن ذلك فأجابهم عليه السلام ، بأن ذلك لم يكن إلا مكافأة له على جرأته وضربه السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام يوم هجومهم عليها دارها والتي بقيت آثارها بعد موتها عليها السلام .
سليم في عهد عثمان وعندما تسنم عثمان سدة الحكم سنة ٢٣ ه‌ كان سليم قد صار من أصحاب أمير المؤمنين على عليه السلام ، ومن