الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١٦ - سعد بن عبادة


قال الرواة عن جوده هذا :
( كانت جفنة سعد تدور مع النبي صلى الله عليه وآله في بيوته جميعا ) . . .
وقالوا :
( كان الرجل من الأنصار ينطلق إلى داره ، بالواحد من المهاجرين ، أو بالاثنين ، أو بالثلاثة . . .
" وكان سعد بن عبادة ينطلق بالثمانين ) !
من أجل هذا ، كان " سعد " يسأل ربه دائما المزيد من خيره ورزقه . . . وكان يقول :
( اللهم إنه لا يصلحني القليل ، ولا أصلح عليه ) !
ومن أجل هذا ، كان خليقا بدعاء رسول الله صلى الله عليه وآله له :
( اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة ) . . .
ولم يضع " سعد " ثروته وحدها في خدمة الإسلام الحنيف ، بل وضع قوته ومهارته . . .