التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٨٧ - (باب الميم)

من احدى القرينتين مقابل من الاخرى نحو انا أعطيناك الكوثر فصل لربك و انحر.

(المتخيلة) هى القوّة التي تتصرّف فى الصور المحسوسة و المعانى الجزئية المنتزعة منها و تصرّفها فيها بالتركيب تارة و التفصيل أخرى مثل انسان ذى رأسين أو عديم الرأس و هذه القوّة اذا استعملها العقل سميت مفكرة كما انها اذا استعملها الوهم فى المحسوسات مطلقا سميت متخيلة فمحل الحس المشترك و الخيال هو البطن الاوّل من الدماغ المنقسم الى بطون ثلاثة أعظمها الاوّل ثم الثالث و أما الثاني فهو كمنفذ فيما بينهما مزرد كشكل الدود و الحس المشترك فى مقدمه و الخيال فى مؤخره و محل الوهمية و الحافظة هو البطن الاخير منه و الوهمية فى مقدمه و الحافظة فى مؤخره و محل المتخيلة هو الوسط من الدماغ.

(المتقدّم بالزمان) هو ماله تقدّم زمانى كتقدّم نوح على ابراهيم عليهما السلام.

(المتقدّم بالطبع) هو الشي‌ء الذي لا يمكن ان يوجد شي‌ء آخر الا و هو موجود و قد يمكن ان يوجد هو و لا يكون الشي‌ء الآخر موجودا كتقدم الواحد على الاثنين فان الاثنين يتوقف وجودهما على وجود الواحد فان الواحد متقدم بالطبع على الاثنين و ينبغى ان يزاد فى تفسير المتقدم بالطبع قيد كونه غير مؤثر فى المتأخر ليخرج عنه المتقدم بالعلية.

(المتقدم بالشرف) هو الراجح بالشرف على غيره و تقدمه بالشرف و هو كونه كذلك كتقدم أبى بكر على عمر رضى اللّه عنهما.

(المتقدم بالرتبة) هو ما كان أقرب من غيره الى مبدأ محدود لهما و تقدمه بالرتبة هو تلك الاقربية و هما اما طبعى ان لم يكن المبدأ المحدود بحسب الوضع و الجعل بل بحسب الطبع كتقدم الجنس على النوع و اما وضعى ان كان المبدأ بحسب الوضع و الجعل كترتب الصفوف فى المسجد بالنسبة الى المحراب أى كتقدم الصف الأول على الثاني و الثاني على الثالث الى آخر الصفوف.

(المتقدم بالعلية) هى العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة الى معلولها و تقدمها بالعلية كونه علة فاعلية كحركة اليد فانها متقدّمة بالعلية على حركة القلم و ان كانا معا بحسب الزمان.

(المتعدى) ما لا يتم فهمه بغير ما وقع عليه و قيل هو ما نصب المفعول به.

(المثال) ما اعتل فاؤه كوعد و يسر و قيل ما يذكر لايضاح (٢) بتمام اشارتها.

(المثنى) ما لحق آخره ألف أو ياء مفتوحة ما قبلها و نون مكسورة.

(المثلث) هو الذي ذهب ثلثاه بالطبع من ماء العنب و الزبيب و التمر و بقى ثلثه فما دام حلوا فهو طاهر حلال شربه و ان غلى و اشتدّ فكذلك لاستمرار الطعام و التقوّى و التداوى دون التلهى و لا يحل منه السكر و قال محمد رحمه اللّه هو حرام نجس يحد فى قليله و كثيره.

(المجرّد) ما لا يكون محلا لجوهر و لا حالا فى جوهر آخر و لا مركبا منهما على اصطلاح أهل الحكمة.

(المجرورات) هو ما اشتمل على علم المضاف اليه.

(المجربات) هى ما يحتاج العقل فيه فى جزم الحكم الى تكرّر المشاهدة مرّة بعد أخرى كقولنا شرب السقمونيا يسهل الصفراء و هذا الحكم انما يحصل بواسطة مشاهدات كثيرة.

(المجذوب) من اصطفاه الحق لنفسه و اصطفاه بحضرة أنسه و أطلعه بجناب قدسه ففاز بجميع المقامات و المراتب بلا كلفة المكاسب و المتاعب.

(مجمع البحرين) هو حضرة قاب‌