التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٤٤ - (باب الخاء)

و الطى أى حذف الثاني الساكن و حذف الرابع الساكن كحذف سين مستفعلن و حذف فائه فيبقى متعلن فينقل الى فعلتن و يسمى مخبولا.

(الخرق الفاحش فى الثوب) أن يستنكف أوساط الناس من لبسه مع ذلك الخرق و اليسير ضدّه و هو ما لا يفوت به شي‌ء من المنفعة بل يدخل فيه نقصان عيب مع بقاء المنفعة و هو تفويت الجودة لا غير.

(الخراج الموظف) هو الوظيفة المعينة التي توضع على أرض كما وضع عمر رضى اللّه عنه على سواد العراق.

(خراج المقاسمة) كربع الخارج و خمسه و نحوهما.

(الخرم) هو حذف الميم من مفاعيلن ليبقى فاعيلن فينقل الى مفعولن و يسمى أخرم.

(الخرب) هو حذف الميم و النون من مفاعيلن ليبقى فاعيل فينقل الى مفعول و يسمى أخرب.

(الخزل) هو الاضمار و الطى من متفاعلن يعنى اسكان التاء منه و حذف ألفه ليبقى متفعلن فينقل الى مفتعلن و يسمى أخزل.

(الخشية) تألم القلب بسبب توقع مكروه فى المستقبل يكون تارة بكثرة الجناية من العبد و تارة بمعرفة جلال اللّه و هيبته و خشية الانبياء من هذا القبيل.

(الخشوع و الخضوع و التواضع) بمعنى واحد و فى اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع الانقياد للحق و قيل هو الخوف الدائم فى القلب قيل من علامات الخشوع ان العبد اذا غضب أو خولف أو ردّ عليه استقبل ذلك بالقبول.

(الخصوص) أحدية كل شي‌ء عن كل شي‌ء بتعينه فالكل شي‌ء وحدة تخصه.

(الخاص) عبارة عن التفرّد يقال فلان خص بكذا أى أفرد به و لا شركة للغير فيه.

(الخضر) يعبر به عن البسط فان قواه المزاجية مبسوطة الى عالم الشهادة و الغيب و كذلك قواه الروحانية.

(الخط) تصوير اللفظ بحروف هجائه و عند الحكماء هو الذي يقبل الانقسام طولا لا عرضا و لا عمقا و نهايته النقطة اعلم ان الخط و السطح و النقطة أعراض غير مستقلة الوجود على مذهب الحكماء لانها نهايات و أطراف للمقادير عندهم فان النقطة عندهم نهاية الخط و هو نهاية السطح و هو نهاية الجسم التعليمى و أما المتكلمون فقد أثبت طائفة منهم خطا و سطحا مستقلين حيث ذهبت الى ان الجوهر الفرد يتألف فى الطول فيحصل منها خط و الخطوط تتألف فى العرض فيحصل منها سطح و السطوح تتألف فى العمق فيحصل الجسم و الخط و السطح على مذهب هؤلاء جوهران لا محالة لان المتألف من الجوهر لا يكون عرضا.

(الخط) ما له طول لكن لا يكون له عرض و لا عمق.

(الخطابة) هو قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه و الغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم و معادهم كما يفعله الخطباء و الوعاظ.

(الخطابية) هم أصحاب أبى الخطاب الاسدى قالوا الائمة الانبياء و أبو الخطاب نبىّ و هؤلاء يستحلون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم و قالوا الجنة نعيم الدنيا و النار آلامها.

(الخطأ) هو ما ليس للانسان فيه قصد و هو عذر صالح لسقوط حق اللّه تعالى اذا حصل عن اجتهاد و يصير شبهة فى العقوبة حتى لا يؤثم الخاطئ و لا يؤاخذ بحد و لا قصاص و لم يجعل عذرا فى حق العباد حتى وجب عليه ضمان العدوان و وجب به الدية كما اذا رمى شخصا ظنه صيدا أو حربيا فاذا هو مسلم أو غرضا فاصاب‌