التعريفات - الجرجاني، الشريف - الصفحة ٥ - (باب الالف)

. (الاحداث) ايجاد شي‌ء مسبوق بالزمان.

(الاحصار) فى اللغة المنع و الحبس و فى الشرع المنع عن المضى فى أفعال الحج سواء كان بالعدوّ أو بالحبس أو بالمرض.

(الاحصار) هو عجز المحرم عن الطواف و الوقوف.

(الاحصان) هو أن يكون الرجل عاقلا بالغا حرا مسلما دخل بامرأة بالغة عاقلة حرة مسلمة بنكاح صحيح.

(الاحسان) هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة أى رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو براه يقينا و لا يراه حقيقة و لهذا قال صلّى اللّه عليه و سلّم كأنّك تراه لانه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لانه تعالى هو الداعى وصفه لوصفه و هو دون مقام المشاهدة فى مقام الروح.

(الاحسان) لغة فعل ما ينبغى ان يفعل من الخير و فى الشريعة أن تعبد اللّه كأنّك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك.

(الاحساس) ادراك الشي‌ء باحدى الحواس فان كان الاحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات و ان كان للحس الباطن فهو الوجدانيات.

(الاحتمال) اتعاب النفس فى الحسنات.

(الاحتمال) ما لا يكون تصوّر طرفيه كافيا بل يتردّد الذهن فى النسبة بينهما و يراد به الامكان الذهنى.

(أحسن الطلاق) هو أن يطلق الرجل امرأته فى طهر لم يجامعها فيه و يتركها حتى تنقضى عدّتها.

(احد) هو اسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات و الاسماء و الغيب* و التعينات الاحدية اعتبارها من حيث هى هى بلا اسقاطها و لا اثباتها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة.

(أحدية الجمع) معناه لا تنافيه الكثرة.

(أحدية الكثرة) معناه واحد يتعقل فيه كثرة نسبية و يسمى هذا بمقام الجمع و أحدية الجمع.

(أحدية العين) هى من حيث اغناؤه عنا و عن الاسماء و يسمى هذا جمع الجمع.

(الاحتراس) هو أن يؤتى فى كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه أى يؤتى بشي‌ء يدفع ذلك الايهام نحو قوله تعالى فسوف يأتى اللّه بقوم يحبهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فانه تعالى لو اقتصر على وصفهم باذلة على المؤمنين لتوهم ان ذلك لضعفهم و هذا خلاف المقصود فأتى على سبيل التكميل بقوله أعزة على الكافرين.

(الاخلاص) فى اللغة ترك الرياء فى الطاعات و فى الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشوب المكدّر لصفائه و تحقيقه انّ كل شي‌ء يتصور ان يشوبه غيره فاذا صفا عن شوبه و خلص عنه يسمى خالصا و يسمى الفعل المخلص اخلاصا قال اللّه تعالى من بين فرث و دم لبنا خالصا فانما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الفرث و الدم و قال الفضيل بن عياض ترك العمل لاجل الناس رياء و العمل لاجلهم شرك و الاخلاص الخلاص من هذين.

(الاخلاص) أن لا تطلب لعملك شاهدا غير اللّه و قيل الاخلاص تصفية الاعمال من الكدورات و قيل الاخلاص ستر بين العبد و بين اللّه تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه و لا شيطان فيفسده و لا هوى فيميله و الفرق بين الاخلاص و الصدق أن الصدق أصل و هو الأول و الاخلاص فرع و هو تابع و فرق آخر الاخلاص لا يكون الا بعد الدخول فى العمل.

(اختصاص الناعت) هو التعلق الخاص الذي يصير به أحد المتعلقين ناعتا للآخر و الآخر