٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص

الحدود - ابن سينا - الصفحة ٦٠ - مقدمة المحقق

اوسع في مؤداها من نظائرها عند ارسطوطاليس. و في هذا المجال، تقول: [٢٣] «و قد سمح غنى النصوص الفعلية للغة العربية في هذا النحو بقيام تحديدات كثيرة للمعجمية اليونانية. و لا شك انني كونت هذه الفكرة بعد ان درست معجمية ارسطو. و من المؤكد ان الشراح و الفلاسفة المتأخرين عنه قد اضافوا زيادات عرفها المترجمون العرب، اي استعملوها. و على هذا، فان من المدهش حقا ان نجد عند ما ننظم سلسلة الكلمات الفنية لارسطو و ابن سينا، ان ثلث التحديدات السينوية مفقودة عند ارسطو».

و من هذا النص ندرك التوسع الشديد الذي امتاز به عمل غواشون في قراءة لغة ابن سينا الفلسفية؛ لكن الذي يلفت النظر، هاهنا، ان قراءة المصطلح المنطقي جاءت مقتضبة [٢٤]، غير وافية بطبيعة عملها الشامل. ان نظرية ابن سينا في الحدود ما زالت بحاجة، على الرغم من كل الجهود التي بذلتها غواشون، الى ابحاث جديدة و عميقة بعد تيسير قراءة منطق الشفاء، الذي نشر الآن كاملا [٢٥]. و لقد فات غواشون، ان رسالة الحدود ما هي الا رسالة مقتضبة، قصد منها ابن سينا ان يعرف قارئها بالمصطلحات الاساسية، برأيه، بعد ان بسط الكيفية التي عالج بها الحدود و الرسوم. و معنى هذا ان الرسالة تمثل، في احسن الاحوال، الحد الادنى من المعرفة المطلوبة في تحديد المفاهيم التي يتعامل بها الفلاسفة. و من هنا، فدراسة نظرية التعريف (غير المعجميةLexique ) التي ستظل هي الاتجاه المؤثر في الباحثين، على نحو ما فعل‌


[٢٣] انظر: جواشون [- غواشون‌]، أ. م.، فلسفة ابن سينا و اثرها في اوروبة خلال القرون الوسطى، ترجمة رمضان لاوند، بيروت ١٩٥٠، ص ٧٠. و قارن الاصل الفرنسي:

Goichon, A.- M. La philosophie d'Avicenne et son Influence en Europe Medievale, Paris ٤٤٩١, ch. ٢

. (٢٤) انظر:

Goichon, A.- M., La place de Ia Definition dans Ia Iogique d'Avicenne; in:

La Revue du Caire, Juin ١٥٩١, pp. ٦٠١- ٥٩

[٢٥] ايساغوجي (القاهرة ١٩٥٢)، المقولات (القاهرة ١٩٥٩)، العبارة (القاهرة ١٩٦٤)، القياس (القاهرة ١٩٦٤)، البرهان (القاهرة ١٩٥٤، ١٩٥٦)، الجدل (القاهرة ١٩٦٥)، السفسطة (القاهرة ١٩٥٨)، الخطابة (القاهرة ١٩٥٤)، الشعر (القاهرة ١٩٦٦).