إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥ - اللسانان الآخران المشاهد ومشاهد النبي (ص)
صلى فيه نبيك (ص)، فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أحد فبدأت بالمسجد الذي دون الحيرة فصليت فيه، ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب فسلمت عليه، ثم مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم فقلت: «السلام عليكم يا أهل الديار أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون» ثم تأتي المسجد الذي في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حتى تأتي أحدا فتصلي فيه فعنده خرج النبي (ص) إلى أحد حين لقى المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى فيه، ثم مر أيضا حتى ترجع فتصلي عند قبور الشهداء ما كتب الله لك ثم امض على وجهك حتى تأتي مسجد الأحزاب فتصلي فيه وتدعو الله، فإن رسول الله (ص) دعا فيه يوم الأحزاب وقال: يا صريخ المكروبين، ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا مغيث المهمومين اكشف همي وكربي وغمي فقد ترى حالي وحال أصحابي) [١].
ولا يخفى دلالة الرواية على فضيلة إكثار الصلاة في مشاهد رسول الله (ص) في مواضع عديدة، معللة إستحباب إكثار الصلاة بإرتباط الموضع بالنبي (ص) كمشهد شهد حدثاً من الأحداث التي مرَّت على النبي (ص) وهي تتفاوت في الفضيلة بحسب عظمة وأهمية ذلك الحدث الذي مرَّ به.
[١] الوسائل: أبواب المزار: ب ١٢ ح ٢.